ورغم وصول درجة حرارة الجو والمياه إلى ست درجات مئوية، نزل 4500 شخص،
 وهم يرتدون أزياء غير تقليدية زاهية الألوان، إلى المياه قبالة القاعات الملكية في المدينة.
وبينما اكتفى البعض بوضع أقدامهم في المياه، استغل آخرون وجود كثير من رجال الإنقاذ وسبحوا في الأمواج الباردة.
وقال أحد المشاركين في الاحتفال وكان يرتدي زي الرجل البدائي ويدعى يوريس: "عندما تنزل (إلى المياه) تشعر أنها باردة،
 لكن إذا دخلت لمسافة أعمق تشعر أنها جيدة للغاية ورائعة".
وقال منظمون إن الإقبال على الدورة السابعة والعشرين من هذه الاحتفالية متوسط، 
وإن درجات الحرارة ليست باردة للغاية مقارنة بما كانت عليه العام الماضي، حين كانت تحت الصفر.
وقال يوردي فيلدرز، وهو يرتدي زي البطريق مثل مجموعة من أصدقائه: "نشارك للعام الخامس".